صوت الاكاديميين يرتفع من البصرة : ادانة واسعة للعدوان الأمريكي-الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية .
عبّر جمعٌ من أساتذة وموظفي وطلبة كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة البصرة عن إدانتهم واستنكارهم الشديدين للعدوان الذي شنّته الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والذي أسفر عن استشهاد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية الإسلامية القائد اية الله الأعظم السيد علي الحسيني الخامنئي ( قدس سره ) و عدد من القادة وسقوط ضحايا أبرياء.
وأكد الأساتذة خلال بيان صدر عنهم أن هذا العدوان يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددين على أن استهداف القيادات الوطنية والعلمية هو محاولة للنيل من إرادة الشعوب الحرة وكسر مسيرتها في الدفاع عن سيادتها وحقوقها.
وأشار البيان إلى أن استشهاد القادة يمثل خسارة كبيرة للأمة الإسلامية ولاسيما القائد المرشد الخامنئي ، إلا أن دماءهم ستبقى منارةً للصمود والثبات في مواجهة مشاريع الهيمنة والعدوان، مؤكدين تضامنهم مع الشعب الإيراني المسلم في هذه الظروف الصعبة.
ودعا الأساتذة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية في إدانة هذه الاعتداءات ووقف سياسة التصعيد التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
كما شددوا على أهمية ترسيخ قيم السلام والعدالة بين الشعوب، ، مؤكدين أن صوت الأكاديميين سيبقى داعماً لكل المواقف التي تدعو إلى احترام سيادة الدول وحق الشعوب في العيش بأمن وكرامة .
وفي ذلك أكد عميد الكلية الاستاذ الدكتور حيدر عوفي احمد
أن العدوان الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية الإيرانية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الإسرائيلي يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وخرقاً واضحاً لكل القوانين والأعراف الدولية، مشيراً إلى أن استهداف القيادات واستشهادهم يكشف حجم التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.
وأضاف سيادته أن استشهاد القائد الأعظم اية الله السيد علي الخامنئي ( قدس سره ) والقادة لن يزيد الشعوب الحرة إلا إصراراً على التمسك بحقوقها والدفاع عن سيادتها، مؤكداً أن مثل هذه الاعتداءات لن تنال من إرادة الشعب الإيراني الذي اعتاد مواجهة التحديات بالصبر والثبات.
كما بيّن أن الوسط الأكاديمي يقف موقفاً أخلاقياً وإنسانياً واضحاً في رفض الحروب والاعتداءات التي تستهدف أمن الشعوب واستقرارها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية في ادانة العدوان المتغطرس المتمثل بالصهيو امريكي .
واختتم عميد الكلية تصريحه بالتأكيد على أن المؤسسات الأكاديمية ستبقى صوتاً حراً يدافع عن القيم الإنسانية والعدالة، ويرفض كل أشكال العدوان التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وحدة الإعلام في الكلية











